

شهد العالم أمثلة كثيرة على إعادة الإعمار بعد الحروب. فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، اندلعت أكثر من 30 حرباً كبرى ونحو 250 نزاعاً عسكرياً، شملت ما لا يقل عن 60 دولة في أنحاء العالم.
لكل نزاع حربي خصوصيته، شأنه شأن وضعنا. ولا شك في أن عوامل مثل مستوى التنمية الاقتصادية، وتوافر مؤسسات وسلطات دولة راسخة، وعمليات صناعية عالية الجودة، والاستقرار في المجالين الاجتماعي والمالي، تجعل أوكرانيا مختلفة إلى حد كبير عن العراق أو أنغولا أو أفغانستان. وقد سلكت البلدان الأوروبية والآسيوية مساراتها الخاصة في إعادة الإعمار. ونتيجة لذلك، نرى اليوم أن إيطاليا واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية من بين أقوى اقتصادات العالم.
الدول حسب الناتج المحلي الإجمالي (المصدر: الأمم المتحدة)
| الدولة | الناتج المحلي الإجمالي الاسمي (تريليون) | الناتج المحلي الإجمالي للفرد |
| الولايات المتحدة | $20.89 | $63,413 |
| الصين | $14.72 | $10,434 |
| اليابان | $5.06 | $40,193 |
| ألمانيا | $3.85 | $46,208 |
| المملكة المتحدة | $2.76 | $41,124 |
| الهند | $2.66 | $1,927 |
| فرنسا | $2.63 | $39,030 |
| إيطاليا | $1.89 | $31,714 |
| كندا | $1.64 | $43,258 |
| كوريا الجنوبية | $1.64 | $31,631 |
| أوكرانيا (قبل الغزو) | $0.15 | $12,337 |
ينبغي لأوكرانيا بالتأكيد أن تدرس استراتيجيات هذه البلدان وأن تبتكر نهجاً خاصاً بها. وقبل كل شيء، يجب وضع خطة واسعة النطاق لاستعادة اقتصادنا. وستُضخ أموال طائلة في مجالات مختلفة، مما سيتيح فرصاً كثيرة للشركات المحلية والدولية.

وأخيراً وليس آخراً، تملك أوكرانيا بعد هذه الحرب فرصة لأن تصبح نمراً جديداً في أوروبا الشرقية. وقبل غزو الاتحاد الروسي، كانت أوكرانيا بلد الفرص الضائعة: الميدان الأول، والميدان الثاني، وغير ذلك. وكانت هناك فرص ضائعة كثيرة وإمكانات مهدرة. والآن حان الوقت لاغتنام فرصنا التي دُفع ثمنها بدماء وآلام المدافعين الأوكرانيين والمدنيين. إنها فرصة لا ينبغي تفويتها. ولذلك، ينبغي استخدام مساعدة شركائنا بحكمة لمساعدتنا على بناء بلد قوي وفريد.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.