واصل الجيش الروسي الإبادة الجماعية بحق المدنيين في ماريوبول

Clock Icon 2 دقائق للقراءة
أبريل 20, 2022

المحتويات

تزداد جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الروسي في أوكرانيا فظاعةً يوماً بعد يوم. ومنذ أوائل مارس، يحاصر الغزاة الروس مدينة ماريوبول ويقصفون بنيتها التحتية المدنية بصورة منهجية. لا يستطيع المدنيون الفرار من المدينة إذ لا تتوقف القوات الروسية عن ضرباتها ولو دقيقة، حتى بعد التوصل إلى اتفاقات بشأن ممرات إنسانية آمنة.

في صباح 19 أبريل 2022، قال إدوارد باسورين، ممثل ما يُسمى «الميليشيا الشعبية لـDPR»، في حديث على قناة Rossiya 24، إن فرق اقتحام خاصة مدعومة بسلاح الجو والمدفعية الروسيين بدأت باقتحام مصنع آزوفستال للمعادن في ماريوبول.

المحتويات

وهذا يعني أن الحكومة الروسية أصدرت أمراً بالمضي في القضاء على العسكريين الأوكرانيين والمدنيين الذين اضطروا إلى الاحتماء في مباني المصنع بعد أن محت الغارات الجوية والصاروخية الروسية منازلهم. ومن بين المدنيين المختبئين في آزوفستال، الذي يوفر لهم ملجأً من القنابل الروسية، نساء وأطفال ومسنون، بل وحتى رضع..

ولا يزال الغزاة الروس، وهم يدركون تماماً أن أطفالاً كثيرين احتموا في المصنع، يلقون قنابل ضخمة خارقة للملاجئ على المنشأة ويطلقون الصواريخ وقذائف المدفعية، بما في ذلك من سفنهم الحربية.

إن مصير النساء والأطفال والمسنين، الذين لا خيار أمامهم سوى الاختباء في أقبية هذا المصنع الأوكراني الرائد من هجمات الجيش الروسي، بات الآن في يد ليس أوكرانيا وحدها، بل العالم المتحضر بأسره.

كشفت السلطات الروسية عن وجهها الحقيقي، فيما تتلاشى الآمال في تسوية سلمية لـ«مرجل ماريوبول»، إذ يستحيل حقاً إبرام اتفاق متين مع دولة راعية للإرهاب.

ينبغي لجميع الديمقراطيات الغربية زيادة الضغط على موسكو لإنقاذ أرواح الأطفال الأبرياء. ويجب تشديد العقوبات وزيادة إمدادات أوكرانيا بأوسع طيف من الأسلحة.

إذا أظهر العالم أجمع لروسيا قوته، العسكرية والاقتصادية على السواء، فسيتوقف عذاب مئات الآلاف من الناس، ولن يضطر الغرب إلى معايشة كل تلك المصاعب التي تخوضها الأمة الأوكرانية الآن بسبب الحرب.

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.