


لا يزال الجزء الشمالي الغربي من منطقة كييف (بين محطة تشيرنوبل للطاقة النووية شمالاً وبلدتي ديمر وكاتيوجانكا قرب كييف) خاضعاً الآن لسيطرة قوات الغزو الروسية. وتقع عشرات البلدات تحت الاحتلال الفعلي، حتى من دون وجود مادي للقوات الروسية فيها. وفي المنطقة المحددة، تتطور كارثة إنسانية بسرعة: فقد انقطع المدنيون عن جميع إمدادات الغذاء، وقُطعت إمدادات الكهرباء والغاز في بعض البلدات، ولا تُقدَّم المساعدة الطبية فعلياً. وفي قرية كاتيوجانكا، حاول الغزاة استخدام السكان المحليين دروعاً بشرية في محاولاتهم التقدم نحو كييف. ودُمّر مركز المنطقة، إيفانكيف، إلى النصف بصواريخ روسية أطلقتها أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة غراد. كما حُجب وصول أوكرانيا إلى محطة تشيرنوبل للطاقة النووية حجباً كاملاً. ولا يوجد اتصال بطاقم المحطة.
يُنشئ الاحتلال الروسي المخاطر التالية:
– يواجه ما مجموعه 100,000 مدني خطر الجوع والحرمان؛
– يتزايد خطر المجاعة في جميع المناطق المحاصرة. ويعتمد سكان الريف جزئياً على المخزونات الغذائية المتاحة، لكن ذلك لا يشمل الجميع؛
– تتعذر الخدمات الطبية على نحو متزايد؛
– تتكشف كارثة إنسانية بسبب تراجع مستوى المعيشة ومؤشرات الراحة الأساسية (انقطاع إمدادات الكهرباء والمياه والغاز، فضلاً عن تدمير البنية التحتية للنقل البري)؛
– يوجد خطر وقوع كارثة من صنع الإنسان بأحجام مختلفة في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، بعد أن أحكم المحتلون السيطرة الكاملة على المحطة. ويؤكد الجانب الأوكراني أن بعض مرافق الموقع قد فُصلت عنها الكهرباء، ما ينطوي على خطر تسرّب النويدات المشعة. وتضع روسيا العالم بأسره على حافة كارثة غير مسبوقة ذات عواقب لا رجعة فيها.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.