مع تصاعد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، يتزايد القلق من أن تتضرر مصالح أوكرانيا سعياً إلى اتفاقات سريعة قائمة على الصفقات. وفي مقال رأي لوكالة الأناضول، يسلط مكسيم سكريبشينكو، رئيس مركز الحوار عبر الأطلسي، الضوء على مخاطر استبعاد كييف من مفاوضات حاسمة.
يؤكد سكريبشينكو أن نضال أوكرانيا لا يتعلق بالأراضي فحسب، بل هو صراع وجودي من أجل السيادة. ويحذر من أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، مثل المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا في السعودية، قد تقدّم الاعتبارات الآنية على أمن أوكرانيا على المدى الطويل. ويثير غياب المسؤولين الأوكرانيين عن هذه المناقشات الأولية مخاوف من أن اتفاقًا محتملًا قد يفتقر إلى الضمانات اللازمة لردع أي عدوان روسي في المستقبل.
ثمة تباين ملحوظ بين مقاربات الولايات المتحدة السابقة والحالية تجاه النزاع. ففي حين اتبعت إدارة سابقة استراتيجية تتجنب المخاطر وتهدف إلى احتواء التصعيد، تبدو الإدارة الحالية أكثر ميلًا إلى تقديم تنازلات براغماتية. ويرى سكريبشينكو أن هذا التحول ينذر باختزال مصير أوكرانيا إلى ورقة مساومة في تعاملات جيوسياسية أوسع.
تصرّ أوكرانيا وحلفاؤها على وجوب بقاء «لا شيء بشأن أوكرانيا من دون أوكرانيا» مبدأً توجيهيًا في أي مفاوضات، بحيث تضمن أي عملية سلام مستقبل البلاد بدلًا من مجرد وقف الأعمال العدائية.
اقرأ المقال كاملًا عبر الرابط.

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.