ألينا روهاتش لقناة 26: صمود أوكرانيا في زمن الحرب وديمقراطيتها واحتياجاتها الأمنية

أيقونة ساعة 2 دقائق للقراءة
١٢ أغسطس ٢٠٢٦

ألينا روهاتش، مديرة مشروع برنامج التعاون مع إسبانيا وأمريكا اللاتينية في مركز الحوار عبر الأطلسي، انضم إلى قناة 26 لمناقشة الحياة اليومية في أوكرانيا في ظل الحرب الروسية الشاملة، وصمود البلاد الديمقراطي، واحتياجات أوكرانيا الأمنية طويلة الأمد.

في المقابلة، روهاتش أوضحت أن الأوكرانيين يواصلون العيش والعمل والدراسة والحفاظ على سير عمل الدولة رغم الهجمات الروسية اليومية. وشددت على أنه رغم أن الحرب أصبحت جزءًا من الواقع اليومي، فإنها لم تصبح أمرًا طبيعيًا. أما اقتصاد أوكرانيا وخدماتها العامة وشركاتها ومجتمعاتها المحلية فتواصل العمل، ما يُظهر قدرة البلاد على التكيف تحت ضغط متواصل.

روهاتش تناولت أيضًا حالة المجتمع الأوكراني، مشيرةً إلى أن الإرهاق من الحرب أمر طبيعي بعد سنوات من الغزو الشامل، لكنه لا يعني الاستعداد لقبول العدوان الروسي. ويواصل الأوكرانيون مناقشة السياسة وانتقاد الحكومة والمشاركة في النقاشات العامة، ما يثبت أن الحياة الديمقراطية تظل نشطة حتى في ظل الأحكام العرفية.

وتركز الحديث أيضًا على احتياجات أوكرانيا الأمنية. روهاتش شددت على أن عضوية حلف الناتو تمثل لأوكرانيا مسألة حماية طويلة الأمد، وليست مجرد هدف سياسي. أما النظام الأمني المستقبلي فيجب أن يمنع روسيا من إعادة بناء قواتها وشن غزو آخر في السنوات المقبلة.

وأكدت أن استمرار الدعم الأوروبي يظل بالغ الأهمية عسكريًا وماليًا وسياسيًا وتكنولوجيًا. فأوكرانيا لا تدافع عن سيادتها فحسب، بل تدافع أيضًا عن المبدأ القائل إن لا يمكن تغيير الحدود في أوروبا بالقوة. وستحدد نتيجة الحرب ملامح البنية الأمنية الأوروبية لعقود.

وأخيرًا، روهاتش ناقشت دور الطائرات المسيّرة وأساليب أوكرانيا الإبداعية غير المتكافئة في ساحة المعركة. وأشارت إلى أن الأنظمة غير المأهولة تساعد أوكرانيا على تعويض التفوق العددي لروسيا وتُظهر مدى السرعة التي تغيّر بها التكنولوجيا الحرب الحديثة.

شاهد المقابلة الكاملة مع ألينا روهاتش عبر الرابط أو أدناه:

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.