مكسيم تشيبوتاروف، منسق برنامج الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيافي مركز الحوار عبر الأطلسي، أدلى بتعليق لصحيفةBeijing Newsبمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية واسعة النطاق ضد أوكرانيا، موضحًا كيف أعادت الحرب تشكيل الحياة اليومية والخيارات الشخصية للأوكرانيين على مدى الأعوام الأربعة الماضية.

استذكر تشيبوتاروف عودته إلى خاركيف قبل وقت قصير من24 فبرايروشعوره بالتوتر المتزايد. وأشار إلى أن التصعيد كان متوقعًا، ووصف نوع الاستعداد العملي الذي اعتمده كثير من الأوكرانيين حتى قبل الغزو: حقيبة إسعافات أولية، واحتياطي مالي، ومسار للإجلاء، و«حقيبة طوارئ» تضم الوثائق والمتعلقات الضرورية.
متحدثًا عن الساعات الأولى من الغزو واسع النطاق، وصف تشيبوتاروف مشاهدته للصواريخ وهي تعبر سماء خاركيف واللحظة التي تحوّل فيها عدم اليقين إلى واقع، تاركًا الناس أمام السؤال الملح ذاته:كيف نواصل المضي قدمًا ونعيش ونساعد الآخرين. ثم أُجلي لاحقًا إلى دنيبرو، وانضم إلى جهود تطوعية لدعم النازحين داخليًا، وساعد الصحفيين الدوليين في تنسيق المقابلات — وهي تجارب أعادت، على حد تعبيره، توجيه مسار حياته بالكامل.
وتحدث تشيبوتاروف أيضًا عن كيف أصبح إرهاق الحرب أكثر وضوحًا في المجتمع الأوكراني بعد أربعة أعوام. لكنه شدد على أنه لا ينبغي تفسير ذلك بوصفه انهيارًا للإرادة أو استعدادًا لقبول الاستسلام. وبدلًا من ذلك، وصف أوكرانيا بأنها«مجتمع متعب، لكنه متكيف»يركز على نحو متزايد على السؤال العملي: أي نوع من السلام يمكنه منع الحرب التالية؟ وهو متردد في دعم اتفاق يترك البلاد هشّة بنيويًا.
ومن منظوربرنامج الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، أشار تشيبوتاروف إلى أنالمفاوضات الأخيرةفتحت قنوات مفيدة وكشفت قضايا عملية معقدة، منها آليات وقف إطلاق النار، والرصد والتحقق، وتفاصيل الانسحاب، ووضع الأراضي المحتلة. لكنه شدد على أن«الخلافات السياسية الجوهرية لا تزال كبيرة،»ما يعني أن التقدم محدود وأن تحقيق اختراق قريب الأجل غير مرجح، ولا سيما في المسار المتعلق بالأراضي ومستقبلمحطة زابوريجيا للطاقة النووية. وأضاف أن إنهاء الحرب سيتطلب نفوذًا أقوى للولايات المتحدة وأوروبا لتجنب تسوية تترك أوكرانيا هشّة بنيويًا.
اقرؤوا المقال كاملًا عبر الرابط.


تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.