استضاف مركز الحوار عبر الأطلسي (TDC) فعالية عبر الإنترنت في 23 فبراير لإحياء الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، ومناقشة الدعم الحالي والمستقبلي من الولايات المتحدة.

قدّم رئيس مركز الحوار عبر الأطلسي، ماكسيم سكريبشينكو، رؤى من دليلنا الأحدث، «لماذا يُعد دعم أوكرانيا حيوياً للولايات المتحدة».
وخلال الفعالية عبر الإنترنت، شارك الرئيس ماكسيم سكريبشينكو في نقاشات مع أعضاء مراكز الفكر وخبراء سياسيين من الولايات المتحدة وأوكرانيا.
شملت قائمة المتحدثين المرموقين دينا سميلتز، زميلة أولى في الرأي العام والسياسة الخارجية لدى مجلس شيكاغو للشؤون العالمية؛ ومايكل كيميج، أستاذ التاريخ في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية وزميل في صندوق مارشال الألماني؛ وتيموفي بريك، رئيس مدرسة كييف للاقتصاد؛ وأوليكساندر ميريجكو، رئيس لجنة السياسة الخارجية والتعاون بين البرلمانات.

ومن أبرز محطات الفعالية جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية استمرت 1,5 ساعة، وأدارها مدير برامج أوراسيا في معهد أبحاث السياسة الخارجية، بوب هاميلتون، حيث أتيحت لجميع المشاركين فرصة التفاعل مباشرة مع أعضاء حلقتنا النقاشية. وتُعد مشاركتهم وإسهاماتهم بالغة القيمة فيما نخوض هذه الأوقات العصيبة ونسعى إلى فهم ودعم النضال المستمر من أجل الحرية والديمقراطية في أوكرانيا.
وشدّد المشاركون على الدور المحوري للمساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا في مواجهة عدوان روسيا المستمر. ومن خلال المساعدات العسكرية والدعم الاقتصادي والتضامن الدبلوماسي، اضطلعت الولايات المتحدة بدور حاسم في تعزيز دفاعات أوكرانيا وقدرتها على الصمود. ويؤكد هذا الدعم التزاماً راسخاً بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويوجّه رسالة تضامن واضحة إلى الشعب الأوكراني. وبينما تواجه أوكرانيا التحديات التي يفرضها العدوان الروسي، تظل الشراكة المستدامة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا ركناً أساسياً للاستقرار والأمن في المنطقة.
وللمهتمين بمعرفة المزيد عن الدعم الحالي والمستقبلي لأوكرانيا من الولايات المتحدة، يتوافر تسجيل الفعالية على قناتنا على YouTube.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.