
أطلق مركز الحوار عبر الأطلسي (TDC) النسخة الثانية من برنامج التدريب عن بُعد لطلاب أمريكا اللاتينية، التي طُوّرت في إطار برنامج التعاون مع إسبانيا وأمريكا اللاتينية. واستنادًا إلى تجربة الدفعة الأولى في 2025، تجمع هذه النسخة الجديدة اثني عشر طالبًا من الأرجنتين وتشيلي والمكسيك في برنامج يمتد ثلاثة أشهر، من أواخر أبريل إلى أواخر يوليو 2026. ويركز البرنامج على العمل التحليلي التطبيقي، والبحث في الشؤون الدولية، والاتصال الاستراتيجي بشأن أوكرانيا ومكانتها في ظل نظام عالمي متغير.
يمثل المشاركون مجموعة واسعة من المؤسسات الرائدة في أنحاء المنطقة: جامعة فينيس تيراي وجامعة كونثبثيون في تشيلي؛ الجامعة الوطنية للجنرال سان مارتين وجامعة السلفادور في الأرجنتين؛ وتيك دي مونتيري والجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك في المكسيك. وتتوزع خلفياتهم الأكاديمية بين العلاقات الدولية والقانون والصحافة، بما يعكس التزام TDC بجمع رؤى متعددة التخصصات بشأن التحديات التي تواجه أوكرانيا وأمريكا اللاتينية والنظام الدولي الأوسع.
يمثل التدريب، بالنسبة إلى كثير من المشاركين، فرصة نادرة للانخراط في الشؤون الدولية من مكان تتكشف فيه الأحداث العالمية لحظة بلحظة. وكما أشارت إيسادورا بيثارو (جامعة فينيس تيراي، تشيلي): «أصبحت أوكرانيا اليوم دراسة حالة أساسية لتحليل الجغرافيا السياسية والأمن والاتصال في حالات الأزمات، وشعرتُ بأنها فرصة قيّمة للغاية لتعلّم كيفية إجراء التحليل الاستراتيجي في الوقت الفعلي ومن قلب المكان الذي تتكشف فيه الأحداث.»
غييرمو ميخيا سيديو (الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك)، الذي عبّر عن دافع مماثل بقوله: «انضممت إلى برنامج التدريب في TDC لأنني أراه فرصة رائعة لتوسيع رؤيتي للعلاقات الدولية، وتبادل الأفكار، وتعميق معرفتي بأوكرانيا، والإسهام في البحث والتحليل الدوليين.»

نُظّم البرنامج حول مسارين متكاملين. أما المسار البحثي فقد وضع أوكرانيا في سياق نقاشات دولية أوسع، إذ أجرى المتدربون دراسات حول تأثير الأيديولوجيات السياسية في التصورات عن أوكرانيا في أمريكا اللاتينية، ودور الصين في النزاعات الدولية المعاصرة، وسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وموضوعات أخرى تتصل بالبيئة الجيوسياسية المتغيرة لأوكرانيا. وصُمم هذا المسار لمنح المشاركين خبرة عملية في المعايير المنهجية والصرامة التحليلية المتوقعة في العمل ذي الصلة بالسياسات الذي تنتجه مراكز الأبحاث.
أما مسار الاتصالات فقد أتاح للمشاركين تدريبًا عمليًا في الاتصال الاستراتيجي في مجال الشؤون الدولية. وجمع بين تحليل وسائل التواصل الاجتماعي وتخطيط المحتوى، والإسهام في استراتيجية الاتصال لدى TDC، والعمل التطبيقي في كتابة نصوص وسائل التواصل الاجتماعي، وإعداد نصوص الفيديو، وتحرير الفيديو، والتصميم البصري، والظهور أمام الكاميرا. وكان الهدف إعداد مهنيين شباب لا يكتفون بتحليل الديناميات الدولية، بل يستطيعون أيضًا تحويلها إلى محتوى يصل إلى جماهير متنوعة في أنحاء العالم الناطق بالإسبانية.
يواصل TDC، من خلال هذه النسخة الثانية، ترسيخ مسار منظّم لإعداد باحثين ومتخصصين شباب في مجال الاتصال من أمريكا اللاتينية، يرفدون الحوارات عبر الأطلسي حول أوكرانيا والأمن ومستقبل النظام الدولي بخبراتهم ورؤاهم الإقليمية.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.