في 16 ديسمبر، شارك رئيس مركز الحوار عبر الأطلسي، مكسيم سكريبشينكو، في حلقة نقاش بعنوان «هل لا تزال الولايات المتحدة منخرطة؟ كيف يمكن لأوروبا سد الفجوة؟ ما العواقب على الاستقرار الإقليمي؟». وتمكّن المتحدثون البارزون من أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، معًا، من استخلاص رؤى قيّمة حول الدور الأمريكي في مشهد أمني أوروبي آخذ في التحول.
خلال النقاشات المثمرة في المنتدى الأوكراني لأوروبا الوسطى 2025، الذي نظمه مجلس السياسة الخارجية «Ukrainian Prism»، أكد رئيس TDC الحاجة الملحّة إلى أن يعيد صناع القرار الأوروبيون التفكير في نهج الولايات المتحدة تجاه قضايا الدفاع والأمن.

وهو مقتنع بأن الميل إلى خفض الإنفاق على الحلفاء بصورة منهجية في ظل إدارة ترامب يُرجَّح أن يستمر بغض النظر عن القائد الأمريكي المقبل. ولذلك، ينبغي للاتحاد الأوروبي تعزيز صموده وقدراته على تأمين المنطقة، وتقليل اعتماده الكبير على الحلفاء الخارجيين.
ومن المسائل الأخرى التي نوقشت، ذُكر ما يلي:
- تغيّر استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة النظرة الراسخة إلى الشراكة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛
- ينبغي للأوروبيين النظر إلى الاتجاهات الجديدة في السياسة الخارجية الأمريكية بوصفها فرصة للتطور وتعزيز وحدتهم، ولا سيما في قطاع الأمن؛
- ستظل المشاركة الأمريكية في المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا ملموسة، رغم ما قد يصدر عن ترامب من إعلانات بالانسحاب.


ومع ذلك، تظل الولايات المتحدة شريكًا حيويًا للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، حتى وإن كانت العلاقات مع هذه الدولة تتطلب اليوم مقاربات استراتيجية جديدة، كما شدد مكسيم سكريبشينكو. فمجرد التكيف مع الاتجاهات الراهنة لا يكفي، إذ ينبغي أن تكون الحسابات الأمنية والدفاعية طويلة الأجل أولويةً لأوروبا.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.