مكسيم تشيبوتاروف لـ«إنسايد ستوري»: لماذا تُعدّ دونباس مهمة جداً لبوتين؟

أيقونة ساعة 2 دقائق للقراءة
٣١ أكتوبر ٢٠٢٥

في تقريرٍ مفصل لوسيلة الإعلام الاستقصائية اليونانية إنسايد ستوري، تناول دوافع روسيا وراء إصرارها على السيطرة الكاملة على دونباس، قدّم مكسيم تشيبوتاروف، الخبير في مركز الحوار عبر الأطلسي (TDC)، منظوراً تحليلياً للبعدين الرمزي والاستراتيجي للمنطقة في رؤية فلاديمير بوتين للعالم.

«إن هوس بوتين باحتلال دونباس بأكملها مرتبط برؤيته الأوسع لتفكيك الدولة الأوكرانية وإعادة ترسيخ روسيا قوةً مهيمنة في الفضاء الأوراسي. فدونباس، بالنسبة إليه، ليست مجرد قطعة أرض — بل هي النواة الأيديولوجية والتاريخية والنفسية لحربه»، يقول تشيبوتاروف.

ويوضح أن دونباس أصبحت، بالنسبة إلى بوتين، الرمز المحوري لـ«العالم الروسي» — وهي أسطورة مفادها أن الروس والأوكرانيين والبيلاروسيين يشكلون أمة تاريخية واحدة قسمها الغرب ظلماً.

«سيعني التراجع في دونباس الإقرار بوجود أوكرانيا بوصفها أمةً ذات سيادة ومتمايزة — وهي حقيقة تقوّض رؤيته للعالم برمتها.»

كما يشرح تشيبوتاروف البعد العسكري للمنطقة:

«منذ عام 2014، حوّلت كييف المحور الغربي لدونيتسك إلى حزام دفاعي متعدد الطبقات بطول 50 كيلومتراً، يتألف من خنادق وحقول ألغام وتحصينات. وستعني خسارته التخلي عن مواقع محصنة والقبول بفترة من الضعف المتزايد حتى تُبنى خطوط جديدة.»

وأخيراً، يشدد على التداعيات المجتمعية لأي تنازل إقليمي:

«حتى مع تزايد الإرهاق من الحرب، يرسم الأوكرانيون خطاً فاصلاً واضحاً بين السلام والاستسلام. وقد أقنعت تجربة الاحتلال في ماريوبول وبوتشا معظمهم بأن أي سيطرة روسية تعني القمع، لا السلام.»

اقرأوا التقرير كاملاً: لماذا تُعدّ دونباس مهمة جداً لبوتين؟ – إنسايد ستوري

صورة الغلاف

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.