في 2 أبريل 2025، عقد ممثلو مركز الحوار عبر الأطلسي ومركز حقوق الإنسان ZMINA اجتماعًا رفيع المستوى في مونتفيديو، أوروغواي، مع أعضاء لجنة الشؤون الدولية في البرلمان الأوروغواياني. وكان الاجتماع جزءًا من مهمة مناصرة أوسع عبر أمريكا اللاتينية لزيادة الوعي بحرب روسيا واسعة النطاق ضد أوكرانيا وتبعاتها الإنسانية والجيوسياسية بعيدة المدى.

ركز النقاش على الحالة الراهنة للحرب وآفاق السلام المستدام. وأكد الممثلون الأوكرانيون أنه في حين تظل أوكرانيا ملتزمة بإنهاء الحرب عبر الدبلوماسية، تواصل روسيا تصعيد عدوانها، مما يجعل التوصل إلى تسوية تفاوضية أصعب بصورة متزايدة من دون ضغط دولي وآليات للمساءلة.
وأُولي اهتمام خاص بحملات التضليل الإعلامي الروسية المنهجية، التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام في المجتمعات الديمقراطية. وكانت انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها القوات الروسية محورًا رئيسيًا آخر للاجتماع. وتشمل هذه الانتهاكات الترحيل القسري للأطفال الأوكرانيين إلى روسيا والأراضي المحتلة، وإساءة معاملة أسرى الحرب، والاحتجاز التعسفي للمدنيين واضطهادهم في الأراضي المحتلة مؤقتًا. وشدد الممثلون الأوكرانيون على الحاجة الملحة إلى آليات دولية أقوى لحماية هؤلاء الضحايا ومحاسبة الجناة.


أكد الاجتماع في مونتفيديو مجددًا أهمية استمرار الحوار والتضامن الدوليين. وأعرب مركز الحوار عبر الأطلسي ومركز حقوق الإنسان ZMINA عن تقديرهما العميق للمشرعين الأوروغوايانيين لاهتمامهم بالقضية الأوكرانية واستعدادهم للمشاركة في نقاشات تصون حقوق الإنسان والقانون الدولي والقيم الديمقراطية العالمية.

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.