تلاعب: بدأ المشترون الأوروبيون دفع ثمن الغاز الروسي وفق مخطط جديد

Clock Icon 2 دقائق للقراءة
أبريل 23, 2022

المحتويات

Russian gas halt promises 'sharp recession' for Germany | The Times of  Israel

تنشر وسائل الإعلام الروسية معلومات تزعم أن المشترين الأوروبيين بدأوا دفع ثمن الغاز وفق شروط جديدة. وعلى وجه الخصوص، تفيد وكالة RIA Novosti بأن سعر صرف اليورو ينخفض، وأن الروبل الروسي يزداد قوة تحديداً لأن الأوروبيين، على ما يبدو، يدفعون ثمن الغاز بالروبل. وقال نائب رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الروسي، د. ميدفيديف، إن أوروبا لن تصمد حتى أسبوعاً واحداً من دون الغاز الروسي. وكتب عن ذلك في حسابه على Telegram، تعليقاً على بيان الاتحاد الأوروبي الذي يفيد، بحسب الزعم، بأنه يسمح بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل. وكل هذه التصريحات ليست سوى تلاعب آخر واستمرار للابتزاز الروسي بالغاز، الذي أصبحت دول الاتحاد الأوروبي رهائن له.

المحتويات

ينص طلب بوتين الصادر في 31 مارس على أن يفتح مشترو الغاز الأوروبيون حسابين، أحدهما بالعملة الأجنبية والآخر بالروبل. وسيكون Gazprombank مسؤولاً عن تحويل العملة الأجنبية إلى روبلات وتحويل الدفعة بالروبل إلى Gazprom. وينص هذا المخطط الجديد، الذي حاول الاتحاد الروسي تسويقه لدول الاتحاد الأوروبي، على فتح حساب جديد بالعملة الأجنبية وحساب بالروبل للمشترين لدى Gazprombank. وبذلك يتعين على الدول الأوروبية دفع ثمن الغاز لشركة وسيطة تحوّل العملة إلى روبلات وتحولها إلى حساب Gazprom. ورفضت معظم دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في مخطط كهذا. وعلى وجه الخصوص، رفضت إيطاليا وألمانيا، وهما أكبر مستهلكين للغاز الروسي في أوروبا، الدفع بالروبل، قائلتين إن ذلك يخالف شروط العقود القائمة. ومن بين المشترين الأوروبيين، وافقت المجر ومولدوفا، اللتان يُعرف قادتهما بدعمهما لأي من أفعال بوتين، على مغامرة الكرملين.

في 8 أبريل، عقد ف. بوتين اجتماعاً عبر الفيديو بشأن القضايا الاقتصادية، شدد خلاله بصورة منفصلة على موضوع التضخم. وقال: «إنه يستقر الآن، لكن أسعار المستهلكين في روسيا ارتفعت ارتفاعاً كبيراً خلال الشهر والنصف الماضيين – بنسبة 9.4 %، وبلغ التضخم على أساس سنوي، حتى 8 أبريل، 17.5 %.» وأكد بوتين أن العقوبات، على ما يبدو، لم تُلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد الروسي، لكن تقرر، على سبيل الاحتياط كما زعم، رفع أجور موظفي الدولة وتعديل قيمة جميع الاستحقاقات الاجتماعية وفق التضخم. وشدد بوتين أيضاً على أن سائر الروس لن يشعروا بالتغيير لأنهم يتقاضون رواتبهم بالروبل. وبناءً على هذه المؤشرات، سيلاحظ أي اقتصادي أن روسيا تسير على طريق التضخم المفرط. ومن دون فتح سوق الأسهم، تشغّل الحكومة الروسية آلة طباعة النقود لتبدأ توزيع روبلات بلا غطاء. وبالطبع تواصل ابتزازها بالغاز، أملاً في الحصول على امتيازات مواتية لها.

رفض الاتحاد الأوروبي طلب روسيا دفع ثمن إمدادات الغاز الطبيعي بالروبل. وإضافة إلى ذلك، يستعد الاتحاد الأوروبي لاحتمال توقف إمدادات الغاز من روسيا. ومنذ بداية أبريل، تخلت دول البلطيق – لاتفيا وليتوانيا وإستونيا – تماماً عن الغاز الطبيعي القادم من روسيا. وكان تصريح روسيا بأنه لن يكون من الممكن دفع ثمن الغاز الطبيعي الذي تورده إلا بالروبل الروسي بمثابة إشارة إلى وجوب خفض الإمدادات من الاتحاد الروسي خفضاً جذرياً، إذ لم يعد من الممكن الاعتماد عليها.

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.