


زائف: أوكرانيا تبلغ شركاءها بأنها لن تلتزم باتفاقية جنيف في معاملة أسرى الحرب
تتداول وسائل الإعلام الروسية تقارير تزعم أن أوكرانيا أبلغت المملكة المتحدة، بحسب الادعاء، بأنها لا تنوي الالتزام باتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب. وهذا، بالطبع، اتهام كاذب، إذ لا معنى إطلاقًا لأن تسيء أوكرانيا علاقتها بدولة تدعمها. ومن الواضح أن روسيا تحاول بهذه الادعاءات دق إسفين بين أوكرانيا من جهة وشركائها والمنظمات الإنسانية الدولية من جهة أخرى، وهي منظمات لا تنقذ ضحايا العدوان الروسي فحسب، بل تساعد أيضًا في إعادة المدنيين وأسرى الحرب الذين رُحّلوا إلى ديارهم. وبعد أن بدأ الأوكرانيون في نشر مقاطع فيديو لأسرى الحرب الروس، وعقدت السلطات الأوكرانية مؤتمرات صحفية معهم، بدأت روسيا تشكو أوكرانيا إلى منظمات الدفاع الدولية، مدعيةً أن أوكرانيا لم تلتزم بمتطلبات القانون الإنساني الدولي لأن هوية أسرى الحرب الروس كُشفت. لكن الحقيقة أنه لم تقع أي انتهاكات. لقد انتُهك القانون الدولي عندما دخل هؤلاء الجنود والضباط إلى أوكرانيا وبدأوا بقتل المدنيين. أما تصرفات أوكرانيا المتعلقة بأسرى الحرب فتتوافق تمامًا مع القانون. وهم لا يتعرضون لسوء المعاملة، بينما تتعلق المواد المنشورة عنهم في المجال العام بمشاركتهم في الأعمال القتالية على أراضي أوكرانيا وبجوانب معينة من الخدمة العسكرية. ولا يُكشف عن أي معلومات شخصية عن أسير الحرب أو عن مكان احتجازه. لذا فإن كل شيء يفي بمتطلبات القانون الإنساني الدولي. وتظل أوكرانيا، رغم العدوان الروسي والأكاذيب، ملتزمةً بتعهداتها الدولية بموجب القانون الدولي. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن موقف روسيا من أفرادها العسكريين الذين قدموا إلى الأراضي الأوكرانية، أحياءً كانوا أم قتلى.
تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.