خبيرة مركز الحوار عبر الأطلسي لصالح «إسيناريو مونديال» (الأرجنتين): أوكرانيا والسلام الذي لا يأتي أبداً

أيقونة ساعة < 1 دقائق للقراءة
٩ يوليو ٢٠٢٥

بعد أكثر من ثلاث سنوات على الغزو الشامل، تطورت الحرب في أوكرانيا إلى نزاع مطوّل ومتطور تكنولوجياً وملتبس استراتيجياً. وهذا الوضع المعقد والحرج هو موضوع تحليل حديث أعدّته ألينا روغاش، مديرة مشاريع برنامج التعاون مع إسبانيا وأمريكا اللاتينية في مركز الحوار عبر الأطلسي، في مقالها لوسيلة الإعلام الأرجنتينية Escenario Mundial، بعنوان «المقاومة الصامتة: أوكرانيا والسلام الذي لا يأتي أبداً» («Resistir en silencio: Ucrania y la paz que no llega»).

يتعمق مقال روغاش في الواقع الراهن على الأرض، حيث أصبحت الحرب معركة استنزاف. وتسلط الضوء على التغيرات الإقليمية الطفيفة على طول خطوط الجبهة، ولا سيما في المناطق الشرقية، في مقابل تصعيد مقلق في الهجمات الجوية. وتفصّل المقالة كيف تكثف روسيا استخدامها للطائرات المسيّرة والصواريخ ضد البنية التحتية المدنية والحيوية الأوكرانية، مشيرةً إلى زيادة في حجم هذه عمليات القصف وتواترها، مع هجمات قياسية مثل إطلاق 728 طائرة مسيّرة في ليلة واحدة مطلع يوليو/تموز 2025.

وعلى الرغم من هذه الضغوط الهائلة، تلاحظ روغاش صموداً لافتاً وتماسكاً مجتمعياً عالياً داخل أوكرانيا، حتى مع ازدياد شيوع النقاشات حول «إرهاق الحرب» على الصعيد الدولي. لكنها تحذر من النزعة العالمية الخطرة إلى اعتبار النزاع «مجمداً» أو «مُطبَّعاً»، ولا سيما مع تحوّل الاهتمام الدولي نحو أزمات أخرى. وتجادل بأن هذا التصور ينطوي على خطر إضعاف فهم الوقائع المستمرة والمطالب الحاسمة للتوصل إلى تسوية عادلة.

اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط.

تُرجم هذا النص تلقائيًا من الأصل باللغة الإنجليزية، الذي يظل متاحًا عند تغيير لغة الموقع إلى الإنجليزية.